حبيب الله الهاشمي الخوئي

347

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

( وأشهد أنّ محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله عبده ورسوله ) قد تقدّم الكلام في ثواب الشّهادة بالرّسالة في شرح الخطبة الثّانية ومضى تحقيق معنى العبد والرّسول في شرح الخطبة الحادية والسّبعين فليراجع . ثمّ أشار إلى بعض دواعي الرّسالة بقوله ( أرسله لانفاذ أمره ) يعني أرسله اللَّه سبحانه لاجراء أحكامه الشرعيّة واحكام قوانينه العدليّة في الخلق ليقرّوا له بالعبوديّة وليمحّضوا له بالطاعة ( وانهاء عذره ) أي اعلام معذرته وابلاغ عذره إلى الخلق في تعذيبهم إن عصوه ، وقد مضى تحقيق ذلك في شرح الخطبة الثّمانين ( وتقديم نذره ) اى ليقدّم انذار اللَّه إلى الخلق وتخويفه لهم من عقابه وليبلَّغهم ذلك قبل يوم لقائه ليكون ذلك جاذ بالهم إلى الطاعة رادعا لهم عن المعصية . الترجمة از جمله خطبه هاى عجيبهء آن حضرتست : حمد وثنا مر معبود بحق را سزاست كه بلند است بر همه خلق با قدرة وقوّة ، ونزديك است از همه بأفضل وعظمة ، وعطا كنندهء هر منفعت است وزايل سازندهء هر بلاى بزرگ وشدّة . حمد مىنمايم أو را بر متكرّرات كرم أو وبر تمامهاى نعم أو ، وايمان مىآورم باو سبحانه در حالتي كه اوّلست وهويدا ، وطلب هداية مىكنم از أو در حالتي كه نزديكست وراهنما ، وطلب يارى ميكنم از أو در حالتي كه غالب است وقادر ، وتوكل ميكنم باو در حالتي كه كفاية كننده است وناصر ، وگواهى مىدهم باين كه محمّد بن عبد اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بندهء برگزيدهء اوست ورسول پسنديدهء أو كه فرستاد أو را بجهت اجراء امر شريعت أو واعلام عذر ومعذرت أو ومقدم داشتن ترسانيدن از عقوبت أو پيش از لقاء روز آخرت . الفصل الثاني أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه الَّذي ضرب لكم الأمثال ، ووقّت